في ندوته الصحفية عشية مواجهة النمسا، حاول الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تهدئة الأجواء المحيطة بالمنتخب. بين نفي الحسابات التكتيكية والتركيز على الروح الجماعية، يضع المدرب السويسري نفسه أمام تحدٍ كبير: إثبات أن خطابه "الإيجابي" سيتجسد في واقع ميداني مقنع يوم 28 جوان.
خطاب "الميدان": الفوز ولا شيء غيره
أكد بيتكوفيتش أن "الخضر" سيدخلون المباراة بهدف الانتصار فقط، رافضاً الخوض في تعقيدات "أفضل الثوالث" أو الحسابات الخارجية. النقاط البارزة في تصريحاته:
إقصاء الحسابات: شدد على ضرورة التركيز على الأداء فقط، معتبراً أن الحسابات خارج المستطيل الأخضر لا تعنيه.
رهان الخبرة: يعول المدرب على اللاعبين الذين يملكون خبرة الدوري الألماني (البوندسليغا) لفك شفرة الدفاع النمساوي وهجماته السريعة.
الرد على الانتقادات: تعامل مع الانتقادات اللاذعة (سليماني، لحسن، بن العمري) بروح "إيجابية"، مفضلاً الحفاظ على استقرار المجموعة.
بين التفاؤل والواقع التكتيكي
رغم خطاب التفاؤل، تظل الحقيقة الرقمية (فارق الأهداف -2) تفرض ضغوطاً هائلة. إن رفض بيتكوفيتش لـ "لغة الحسابات" قد يكون درعاً لحماية اللاعبين من الضغط، لكنه في الوقت ذاته يضع المنتخب تحت مجهر الجماهير: أي تعثر أو أداء باهت لن يمر هذه المرة دون محاسبة، خاصة مع تصاعد الانتقادات التقنية ضد مشروعه.