في أروقة "الفاف"، يبدو أن خيار التغيير قد حُسم، حيث يبرز اسم عنتر يحيى (44 عاماً) كخيار أول لانتشال المنتخب من أزمته الحالية. الخطوة تهدف إلى إعادة ربط المنتخب بقاعدته الجماهيرية عبر وجه يمتلك "شرعية" تاريخية، خاصة بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها يحيى لأداء الفريق مؤخراً.
بين الطموح الفني والخبرة التدريبية
إذا كان يحيى قد أثبت كفاءة في العمل الإداري، فإن مسيرته كمدرب لا تزال في بدايتها (دبلوم UEFA A، وتجارب تدريبية في فرنسا). لذا، يتردد أن "الفاف" قد تتبنى استراتيجية "الجهاز الفني الجماعي"، عبر إشراك لاعبين دوليين سابقين لدعمه. هذا التوجه يعكس رغبة في خلق "جبهة تقنية" قوية قادرة على التعامل مع ضغوط الجمهور وتوقعات الشارع الرياضي.
التحدي القادم
إن تكليف يحيى بهذه المهمة يضعه أمام اختبار الزمن. فالاستحقاقات القارية (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027) على الأبواب، والمطلوب ليس فقط النتائج، بل إعادة بناء هوية لعب تليق بمنتخب بحجم الجزائر. الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في طي صفحة بيتكوفيتش وبدء حقبة جديدة.