يجد وليد صادي نفسه أمام "فخ" نصبه بيده بعد تمديد عقد بيتكوفيتش قبل المونديال. المدرب، الذي عاد إلى سويسرا، قرر المقاومة معتبراً أن الحملة الإعلامية ضده "ظالمة"، وهو ما يجعل فسخ العقد مكلفاً جداً لخزينة الاتحادية.
خيارات "الفاف" للضغط:
الإقامة الإجبارية: إجبار بيتكوفيتش على العمل من الجزائر للوقوف على مستوى البطولة المحلية.
تغيير الطاقم المساعد: التخلص من مساعدي بيتكوفيتش الأجانب الذين لم يعودوا يحظون بثقة المكتب الفيدرالي.
فرض "رقيب" فني: تعيين مساعد جزائري (يرجح أن يكون عنتر يحيى) ليس فقط للمساعدة، بل لضبط الانضباط داخل المجموعة، خاصة مع "بينات العرق" (اللاعبين المزدوجين).
هذه المواجهة تكشف حجم التخبط داخل الاتحادية. بيتكوفيتش يلعب ورقة "القانون والعقد"، بينما تلعب "الفاف" ورقة "الضغط الميداني". الأيام القادمة ستحسم ما إذا كان المدرب سيستسلم لضغوط الإدارة أم أن "الفاف" ستضطر للتعايش مع مدرب فقد ثقة الجميع.