بعد أسابيع من الجدل والتقارير المتباينة، حسمت "الفاف" مصير الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وفي بيان رسمي نُشر عبر قنواتها، أكدت الاتحادية التوصل إلى اتفاق أمدي لفسخ العقد مع بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه بعد 29 شهراً قضاها في قيادة محاربي الصحراء.
بيلان بالأرقام وخيبة في المضمون:
رحيل بيتكوفيتش يأتي بأرقام مقبولة على الورق (23 فوزاً في 33 مباراة وتأهل للمونديال)، لكن الواقع الميداني كان مخيباً للآامال في المحطات الكبرى. فبعد الإقصاء المر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نيجيريا، جاءت خيبة كأس العالم 2026 والخروج من الدور الثاني أمام سويسرا لتعجل بنهاية المشوار، وسط انتقادات لاذعة للخيارات التكتيكية.
خلافة تحت الضغط:
مع إغلاق ملف بيتكوفيتش نهائياً، تدخل الكرة الجزائرية منعرجاً حاسماً. الوجهة المقبلة لـ "الفاف" تشير إلى دراسة خيارات أجنبية جديدة، وسط حديث عن تفضيل المدارس الأوروبية (الإسبانية أو البرتغالية)، في مهمة شاقة لإعادة بناء منتخب قادر على استعادة هيبته قريباً.