حيث غلب على التقارير المتعلقة بهذه المواجهة المرتقبة الجانب التاريخي وتحديدا العلاقة التي تربط الكرة الاسبانية بنظيرتها الايطالية، واتفقت معظم وسائل الإعلام بأن أندية الليغا الاسبانية تكن الاحتقار والكره لفرق الكالتشيو بسبب طريقة اللعب والأسلوب الذي تنتهجه فوق الملعب، ورغم ذلك أشادت هذه التقارير بالنتائج التي حققتها إيطاليا في هذا الجانب بعد النجاحات المختلفة وتقديمها للاعبين أبطال بدء بـ "جياني ريفيرا" الفتى الذهبي للكرة الإيطالية الذي لعب لـ "ميلان" والمنتخب الايطالي سابقا، بالإضافة إلى كل من روبرتو باجيو وفرانشيسكو توتي.
إذاعة "ماركا" تؤكد أن هذه المشاعر بدأت سنة 1934 !
تطرقت إذاعة "ماركا" في حديثها عن مواجهة ميلان هذه الليلة إلى تاريخ المواجهات التي جمعت منتخب "لاروخا" مع نظيره "سكوادرا أزوري" عندما اعتبرت بأن توتر المواجهات بين الأندية هو امتداد لما عاشه المنتخب الاسباني على يد نظيره الايطالي، حيث خاضت الإذاعة في مباراة دور الثمانية من بطولة كأس العالم عام 1994 عندما خسروا أمام الايطاليين بنتيجة هدفين لهدف، كما ذكرت بخشونة ماورو تاسوتي على الاسباني لويس أنريكي، وعادت الإذاعة في تقاريرها أيضا إلى البدايات الأولى لعلاقة الكراهية وتحديدا في بطولة كأس العالم 1934 عندما اشتكى الإسبان آنذاك من تعمد الخشونة على حارسهم خيسوس زامورا في مباراة إيطاليا والتي انتهت بفوز هذا الأخير بهدف دون رد.
الأندية الإيطالية تفوز دائما لأنها تعتمد الخشونة حسب "سبورت"
أشارت صحيفة "سبورت" الكتالونية بأن النتائج التي كانت تحققها الأندية الإيطالية في مختلف المسابقات التي لعبتها كان بفضل أسلوبها في اللعب وطريقة تعاملها مع الأندية المنافسة، وجاء في أحد مقالات الصحيفة بأن الخشونة في اللعب والاندفاع البدني هو الميزة الوحيدة للأندية الإيطالية، وجاء في التقرير أيضا بأن اللعب أمام فريق إيطالي لا يكون سهلا على الإطلاق، مؤكدة بأن هناك منافسين أقوياء دائما، لكنها في مقابل ذلك أضافت بأن الركون للدفاع أمام الأندية الاسبانية وخاصة برشلونة هو الأسلوب الذي يميزها الآن، سيما إن تعلق الأمر بميلان الذي يلعب جيدا أمام البارصا حتى وإن لم يكن في أحسن أيامه.
كلمات دلالية :
دوري أبطال أوروبا