وبالرّغم من أن المباريات الكبيرة التي أداها هذا الحكم الدّولي منذ سنة 2002، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لدى إدارة اتحاد العاصمة التي تحاول أن تضع حيمودي تحت الضّغط بعدما خسرت معه نهائي الكأس سنة 2006 وأقصيت أيضا معه أمام اتحاد الحراش في ربع النّهائي الموسم الماضي.
المولودية تتفاءل بأدائه في كأس إفريقيا الأخيرة
من جهتهم يتفاءل أنصار المولودية وإدارة الفريق بتعيين الحكم حيمودي الذي تم تعيينه لإدارة نهائي هذا الموسم، حيث جاء على لسان عمر غريب منسق فرع كرة القدم، بأنه لا يوجد أحسن من حيمودي لإدارة هذا النّهائي بالنّظر إلى المشوار الرائع الذي مرّ به طيلة الموسم الحالي حيث كان له شرف إدارة نهائيي كأس إفريقيا للأمم بين نيجيريا وبوركينافاسو ونهائي رابطة الأبطال بين الأهلي والترجي التونسي.
سيدير خامس نهائي له في كأس الجمهورية
من جهة اخرى يملك الحكم جمال حيمودي خبرة طويلة في إدارة نهائيات كأس الجمهورية، حيث سبق له وأن اشرف على إدارة 4 نهائيات كانت الأولى سنة 1998 بملعب 5 جويلية بين مولودية وهران ووداد تلمسان، تمكن حينها الوداد من التّتويج بعدما انتهى القاء بهدف دون رد، ثاني نهائي لحيمودي كان سنة 2001 وطرفه الأول اتحاد العاصمة أمام اتحاد مشرية وانتهى اللقاء بفوز ابناء سوسطارة بهدف دون رد في ملعب 5 جويلية، أما ثالث نهائي فكان سنة 2006 وهو صورة طبق الأصل عن نهائي 2013 بين المولودية والاتحاد وانتهى بتفوق المولودية بهدفين لهدف واحد، أما آخر نهائي فقد كان سنة 2010 بين وفاق سطيف وشباب باتنة في 2010 وانتهى بفوز الوفاق بثلاثية نظيفة.
كلمات دلالية :
نهائي كأس الجمهورية