لم يرق إلى المستوى المطلوب وتطلعات الأنصار خصوصا ومتتبعي النادي عموما، لكن يبدو أن عمل إدارة حداد على المديين المتوسط والبعيد جعل الفريق يصل إلى نجاحات يمكن تصنفيها في خانة الإيجابيات التي سطرها المشرفون على النادي، ولكن وصول الفريق إلى درجة من التألق والنتائج الإيجابية جعلته مطالبا بتجسيد هذه النجاحات، خاصة أنه وصل إلى نهائيين كانا في الماضي القريب حلما يراود حداد والأنصار، وعلى ضوء هذه المعطيات فإن نهائي اليوم سيكون بمثابة بداية نجاح مشروع، أوعقبة في طريق النادي قد تتسبب في تكسير كل ما بناه الفريق من قبل، لأن التتويج بكأس الجمهورية سيكون أول لبنة في طريق الألقاب في عهد الاحتراف، وعلى ضوء هذه المعطيات فإن التتويج اليوم سيكون تتويجا للمشروع قصير المدى وتمهيدا لنجاحات أخرى.
البطولة ضاعت، كأس "الكاف" والكأس العربية مهددتان
وإذا كان الهدف الأول المسطر من طرف إدارة حداد هو التتويج بلقب البطولة، فإن هذا الهدف لم ولن يتحقق مادام الفريق قد خرج نهائيا من السباق نحو اللقب، وعليه فإن الهدف الثاني هوالتتويج بكأس الجمهورية، وبما أن الفريق بات قريبا من تحقيق هذا الهدف، فإن ما يأتي بعد لقاء الكأس يعتبر إضافة لبقية النجاحات، وعليه فإن التتويج سيكون مفتاحا لتحقيق التأهل في كأس "الكاف"، رفع المعنويات لنيل لقب دولي يتمثل في كأس العرب، كما يمكن إنهاء الموسم في مركز مريح ومؤهل للمشاركة في منافسة دولية الموسم المقبل.
الكأس العربية لا تعني شيئا إذا ضاعت كأس الجمهورية
ولا غرابة إذا قلنا إن الفريق مقبل على مرحلة حاسمة، حيث أن التتويج كأس الجمهورية سيكون تتويجا معنويا أكثر منه ماديا، لأن الفوز على المولودية في نهائي الكأس سيكسر حاجز الألقاب التي أدارت ظهرها للاتحاد منذ ما يقرب العشرية، ولكن الشيء السلبي أن الهزيمة في مباراة اليوم سيكون بمثابة تهديد للفريق بالرغم من أنه يملك فرصة التعويض في الكأس العربية، لكن الأنصار لن يرضوا بأي حال من الأحوال بالكأس العربية إذا لم يتوج فريقهم بكأس الجمهورية خاصة أمام الغريم مولودية الجزائر.
كلمات دلالية :
كأس الجمهورية