والتي جعلته يغادر المنافسة التي كانت هدفا بالنسبة للإدارة مبكرا، واعترف في حديثه مع الإعلام بأن فريقه ليس بإمكانه المنافسة على أي لقب هذا الموسم، مشيرا بطريقة غير مباشرة إلى استحالة التفكير في لقب الدوري رغم تبقي 20 جولة كاملة عن نهاية الموسم، حيث أكد أن الإقصاء من منافسة الكأس لا يعتبر بالنسبة له مفاجأة كبيرة طالما أن الفريق حسبه غير جاهز للمنافسة على أي لقب هذا الموسم بسبب عدم وجود التعداد المناسب والقادر على صنع الفارق.
تصريحاته وضعت الإدارة أمام الأمر الواقع
ويمكن القول إن ماتزاري بهذه التصريحات يكون قد وضع الإدارة أمام الأمر الواقع وحول كل الضغط على الرئيس إيريك توهير في هذا الميركاتو الشتوي، حيث سيكون رجل الأعمال الإندونيسي مطالبا بضمان صفقات كبيرة للفريق في القريب العاجل وإظهار وجود تحسن بين حال الفريق من الناحية المادية في عهد موراتي وعهده، خاصة وأن عشاق الفريق لم يكونوا ليقبلوا بإجراء هذا التغيير لولا طمعهم في توفير توهير للسيولة المالية اللازمة التي تسمح لفريقهم بمنافسة كبار الأندية الأوروبية على أبرز اللاعبين القادرين على تكرار إنجاز 2010.
ماتزاري: ''لم أعد أحدا بالألقاب وكنت صريحا منذ البداية''
كما أكد ماتزاري أن مهمته في الإنتير هذا الموسم هي تحضير فريق قوي ينافس على الألقاب في المواسم القادمة وليس التتويج بأي لقب كان في الموسم الحالي، مشيرا إلى أن العناصر الحالية شابة وبحاجة إلى الخبرة اللازمة لمنافسة بقية الأندية الكبيرة، حيث صرح قائلا: ''لم أعد أحدا بالألقاب هذا الموسم، فمنذ أول يوم لي مع الفريق كنت واضحا في كلامين وأكدت على أننا سنمر بمرحلة انتقالية تتطلب الصبر، نحن بصدد بناء فريق قوي للمستقبل وسننجح في ذلك إذا ما سارت الأمور بالطريقة التي رسمناها، الآن سنركز جهودنا على الدوري وسنعمل كل ما بوسعنا لتحسين مرتبتنا قدر المستطاع''.