وانتقد الصحف الإنجليزية بسبب طريقة تعاملها مع خرجاته الإعلامية، وأكد بأنها تصوره دائما في مظهر الرجل المذنب أو المخطئ دائما، وقال: "في كل نزاع إعلامي يكون هناك ضحية وآخر يصورونه كأكبر مذنب، ولا أعلم لماذا أكون دائما المخطئ؟" وهذا في تصريحات مطولة أدلى بها لذات الصحف، واستغلها للحديث عن المباراة الأخيرة أمام مانشستر سيتي، والتي اعتبر بأن فريقه لم يفشل فيها تماما.
بعض الصحف استغلت الخسارة لتهاجم "المو" وتنصف الفرنسي
ومن المرجح أن يكون إطلاق "المو" لهذه التصريحات ردا على بعض الصحف التي لمحت إلى فشله في تخطي عقبة مانشستر سيتي، وحاولت تصويره بمظهر المدرب الفاشل، وأشار بالمقابل إلى أنه لا يعتبر إقصاءه بملعب "الاتحاد" فشلا، وشدد بالمقابل على أن الخسارة أثبتت صواب وجهة نظره، لما أكد قبل المباراة بأن التفوق على "السيتيزن" لثالث مرة هذا الموسم والثانية بمعقله سيكون صعبا، كما أشار أيضا إلى أن فريقه لعب مباراة قوية منتصف الأسبوع الماضي، عكس منافسه الذي ركن إلى الراحة أسبوعا كاملا بسبب تأجيل مباراته أمام سندرلاند بسبب الأحوال الجوية السيئة.
شخصية البرتغالي القوية سبب تعرضه للهجمات المتكررة
ورغم أن استياء "سبيشل وان" من الصحف الإنجليزية له ما يبرره إلا أن سوابقه وتصريحاته المثيرة في كل مرة أفقداه مساندة قطاع واسع من المتتبعين، حيث يشتهر بشخصيته القوية التي جعلته ينهي كل النزاعات لصالحه سواء في إيطاليا أو إسبانيا وحتى في إنجلترا، علما أنه هوجم لذات السبب قبل أقل من شهر بعد تهجمه على ويست هام، الذي سخر من مدربه بسبب انتهاجه خطة من القرن 19، ما دفع وسائل الإعلام إلى مهاجمته واتهامه بالتغطية على عجزه، قبل أن تهلل أياما بعدها بالخطة الجهنمية التي أوقف بها آلة مانشستر سيتي عن الدوران، وسمح لـ "البلوز" بخطف ثلاث نقاط ثمينة.
مدرب "البلوز" يعلن الهدنة وينكثها في أول فرصة
ومن جهة أخرى، عرفت نبرة مورينيو تغيرا واضحا بعد خروج "أسود لندن" صفر اليدين من كأس الاتحاد الانجليزي، وذلك بعد اعترافه بأحقية "السيتيزن" بتحقيق الانتصار، قبل أن يضيف قائلا: "كرة القدم ستحظى الآن ببعض السلام والهدوء" في إشارة صريحة تكشف لجوءه إلى الهدنة ورفع الراية البيضاء، ولو مؤقتا لتفادي إشعال الوضع أكثر، قبل أن يلجأ إلى إعلان الحرب مجددا بتصريح مقتضب قال فيه إنه لا يحترم ماضي فينغر، رغم أن الإدلاء بهكذا تصريحات بخصوص الفرنسي لا يسعده حسبه، ولكنه استغله فقط لنكث الهدنة التي أعلنها بعظمة لسانه.
كلمات دلالية :
جوزي مورينيو