وهي ظروف غير مواتية بالنسبة لتربص يلعب في فترة تجرؤ فيها المنافسة، بينما يرى روراوة وفق مصدرنا أنّ تربص الشهر المقبل قد يكون أهم لأنّ البطولة ستكون متوقفة ويمكن العمل مع اللاعبين ورفع لياقتهم البدنية.
مع هذا فضّل أن لا يتدخّل في عمل حليلوزيتش
وعلى الرّغم من عدم رضاه بالتربص الحالي وعدد اللاعبين الذين تم استدعاؤهم ووقت برمجة التّربص وغير ذلك، إلا أنّ روراوة فضّل أن لا يتدخل تماما في عمل وحيد حليلوزيتش وبالتالي لم يمنح أي رأي تاركا إياه يعمل وفق ما يريد ووفق رؤيته الخاصة، لأنه في النهاية سيكون محاسبا على ما يقوم به. وحسب ما علمناه أيضا فإن إبعاد بعض اللاعبين الذين يستحقون الاستدعاء بالنظر إلى ما يقدمونه من بين الملاحظات التي ترددت لدى مسؤولي الاتحادية، الذين كانوا يتمنون أن يتم العمل مع فريق كامل من اللاعبين المحليين من 15 أو 16 لاعبا.
حليلوزيتش برمج التربص لكي يشغل نفسه
ويتساءل كثيرون عن الجدوى من هذا التّربص في الوقت الحالي وكذلك الغاية من العمل مع 7 لاعبين فقط خلال معسكر تحضيري، بينما كان يمكن استدعاء عدد أكير من ذلك لخلق أجواء من التنافس وتحفيز اللاعبين خاصة الشبان والصاعدين بدعوتهم لارتداء قميص المنتخب الوطني، ولو أنّ البعض يعتقد على ما يبدو أن حليلوزيتش برمج التربص لأجد أن يثبت أنه يعمل لمن يرى العكس، وحتى لا يبقى دون شيء يفعله في مركز سيدي موسى بعد أن أصبح مضطرا إلى التّواجد في الجزائر بشكل مستمر وعدم البقاء في فرنسا.
كلمات دلالية :
امنتخب الوطني