فوفقاً للتقرير، تعتبر سامسونغ مُهملة في مُراقبة صحة موظفيها. وذكر أن أحد موظفيها تُدعى هوانج يو-مي ماتت بسبب مرض اللوكيميا – سرطان الدم-.
ومع ذلك، ليست هوانج الوحيدة التي تعرضت لذلك. وبحسب ما ورد، أُصيبت موظفة أخرى تُدعى لي سوك-يونج، التي عانت من اللوكيميا أيضاً بنفس الأعراض. أكّد التقرير أن إصابتهما بهذا المرض القاتل كانت نتيجة تعرضهما لمواد مسرطنة عندما كانتا تعملان سويَّاً في قسم تصنيع أشباه الموصلات بمصنع سامسونج في كوريا الجنوبية.
عندما تم استقصاء الأمر، للأسف، لم تكن هوانج ولي أيضاً هما الحالة الأولى في كيان شركة سامسونغ تم العثور على ما بلغ مجموعه 56 حالة من سرطان الدم وغيره من أنواع السرطانات الأخرى في مصنع الشركة. ويعتقد أن المرض ينشأ من استخدام المواد المُسرطنة داخل المصنع.
كان ذلك مدعاة ليبدأ بعض النُّشطاء برفع الدعاوي والمُطالبات لسامسونغ؛ باعتبارها مسؤولة عن الحادث. حتى أنهم قاموا بإنشاء مدونة مستقلة تُدعى "Stop Samsung" لجلب هذه القضية أمام الرأي العام. وحتى هذه اللحظة، لا توجد أي رد أو استجابة من سامسونغ تتعلق بوفاة أي من موظفيها في المصنع.
إن لم تقم سامسونغ بأي خطوة حقيقية لتوضح لنا ما هي قيمة البشر لديها. هل بعد كل هذه الأرباح والشهرة، يصعب عليكِ توفير الحماية لموظفيك؟! إن كان الأمر كذلك، أنصحك بعدم التغافل كثيراً عن هذا الأمر بعد الآن، حيث بات من الواضح أنه يعود إلى ما يقرب من أربعة أعوام!
كلمات دلالية :
شركة سامسونغ