بعدما نال 50 بالمائة من الأصوات في سبر للآراء قامت به "نوفا"، وتسلم جائزته في حفل كبير أقيم في اليونان أوّل أمس، مثلما توّج الدولي الجزائري الآخر رفيق جبور بلقب أفضل هدّاف في البطولة اليونانية، بعدما تفوق على المهاجمين الآخرين بفضل الأهداف الكثيرة التي سجلها، والتي بلغت 22 هدفا ساهم من خلالها في تتويج فريقه بالثنائية هو الآخر.
كان مرشحا بعد تألقه ونال اللقب
وكان عبدون مرشحا لنيل لقب أفضل لاعب في موسم (2012/2013)، حيث اختاره أهل الاختصاص من بين خمسة لاعبين تنافسوا على هذا اللقب، قبل أن تحسم الأمور لصالحه بعدما ساهم في تتويج فريقه بكأس اليونان مؤخرا، بفضل تمريرة حاسمة منه وهدف من توقيعه أيضا، فنال اللقب عن جدارة واستحقاق وهو الذي ساهم أيضا بأهدافه وتمريراته الحاسمة، في قيادة "أولمبياكوس" إلى التتويج بهذه الثنائية التي تضاف إلى الألقاب الكثيرة التي بحوزة هذا الفريق العريق في اليونان.
هذا الموسم هو الأفضل له في مسيرته الكروية
ويعدّ موسم (2012/2013) أفضل موسم لـ عبدون في مسيرته الكروية على الإطلاق، حيث سبق له اللعب للعديد من الأندية في فرنسا لكن دون أن يكلل مشواره بهذا النجاح، قبل أن تعرف مسيرته الكروية منعرجا مهما بعدما التحق بالبطولة اليونانية، حيث لعب في بادئ الأمر لناد عادي للغاية تألق معه بشكل لفت انتباه مسؤولي "أولمبياكوس" الذين اتصلوا به وطلبوا خدماته وظفروا به، ولم يندموا على ذلك بعدما تألق مع فريقهم وساهم في قيادته إلى الثنائية التي توج بها، ليجعل موسمه الأفضل في مساره الكروي.
عبدون: "فخور بجائزتي ووجودي في أولمبياكوس"
ولم يتوان عبدون لحظة واحدة في التعبير عن سعادته العارمة بهذا الإنجاز والتتويج بلقب لاعب الموسم في اليونان، حيث توجه في بادئ الأمر بشكره إلى كل من صوتوا له، قبل أن يضيف في تصريحات أدلى بها قائلا: "أشكر أيضا أصدقائي وزملائي اللاعبين، أعضاء الطاقم الفني، الرئيس، المدرب الذي كان يثق في شخصي كثيرا، أنا فخرو بجائزتي هذه وفخور بوجودي هنا في أولمبياكوس".
"أنا ممتن للجميع وخاصة جبور"
قبل أن يتفرغ لشكر زميله جبور قائلا: "أنا ممتن للجميع هنا، خاصة لزميلي ورفيقي جبور الذي أعتبره أكثر من زميل، بل هو أخي وشقيقي وبفضله أنا هنا في أولمبياكوس، وهو الآخر يستحق تتويجه لأنه بأهدافه الحاسمة سمح لنا بالفوز بالكثير من المباريات".
"باق في أولمبياكوس لأني مرتاح للغاية"
وبخصوص مستقبله الكروي مع "أولمبياكوس"، ختم اللاعب حديثه قائلا: "صراحة لا أريد ولا أفكر في تغيير الأجواء، أنا أعيش في مدينة جميلة جدا، وأتمنى أن أقدم الأفضل مستقبلا بعدما جددت عقدي مع الفريق، وأنا فخور بحمل ألوانه والدفاع عنها، وجدت الاستقرار في أولمبياكوس، وهذا ما كنت أبحث عنه طيلة مسيرتي الكروية".
منتخبنا بحاجة للاعب مثله يا حليلوزيتش
وإن كان للبوسني دوما وجهة نظره وإن كان دوما هو صاحب القرار الأول والأخير في هذه الخيارات، إلا أن عليه أن يدرك أن عبدون لديه مكانته في منتخبنا الذي يفتقد لصانع ألعاب مثله، وكان من الأفضل أن يوظفه ويمنحه الفرصة التي ضاعت منه بعد إصابته في جانفي الفارط، وإلا فإن منتخبنا سيضيّع موهبة حقيقية مثلما يسير نحو تضييع بودبوز وجابو المعاقبين.
كلمات دلالية :
المحترفون