إلى درجة أن المدرب البوسني لم يمانع في انتقاد اللاعب بطريقة غير مباشرة أمام وسائل الإعلام، عند تبريره إقصاء "الخضر" من الدور الأول، وقالها بصريح العبارة أن المنتخب افتقد إلى قائد حقيقي فوق الميدان وقتها، وهذا في إشارة إلى فشل لحسن في مهمة تعويض بوقرة، الذي غاب عن "الكان" بسبب العقوبة، وهو ما لم يهضمه اللاعب، الذي أوضح عدم رضاه خلال التربصات التي أعقبت تلك الدورة، غير أن الأمور الآن تغيرت كثيرا وكل شيء عاد إلى نصابه.
الرجلان يتحدثان كثيرا بطريقة أثارت انتباه الجميع
وعكس ما كان عليه الحال خلال التربصات الفارطة بما في ذلك التربص الأخير، الذي سبق مباراة سلوفينيا مارس الفارط، فإن حليلوزيتش ولحسن يتحدثان باستمرار وإسهاب هذه الأيام، بطريقة أثارت انتباه كل من هو متواجد في "سيدي موسى"، خاصة أن الحديث بينهما يتحول في بعض المرات إلى ضحك وقهقهات، وهو ما لم يكن يحدث في السابق، مصادرنا كشفت لنا أن "كوتش وحيد" شعر بوجود خطئ كبير في التصريحات التي أصدرها بحق لحسن، خاصة أن الأخير كان دائم الانضباط ولم يرتكب أي خطئ منذ تولي البوسني العارضة الفنية لـ "الخضر".
جاهزية لحسن البدنية جعلت حليلوزيتش يتأكد أنه بحاجة إليه
ولا يختلف اثنان في أن لحسن يعتبر حاليا من أفضل لاعبينا الذين ينشطون في وسط الميدان جاهزية، إذ أنه كان الوحيد تقريبا الذي لعب بانتظام مع ناديه خلال الشهرين الأخيرين مقارنة بـ يبدة، قديورة، تايدر وحتى نبيل بن طالب، وهو الأمر الذي يجعل مشاركته أساسيا في المونديال لا نقاش فيها، خاصة بالنظر إلى خبرته الكبيرة، وهو الوحيد في التعداد الذي شارك في مونديال جنوب إفريقيا قبل 4 سنوات من الآن إلى جانب مبولحي، حليش، بوقرة ويبدة.
لحسن لديه كلمة في المجموعة وسيكون القائد الثاني بعد بوقرة
ورغم تلقي لحسن انتقادا من الناخب حليلوزيتش بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا الفارطة، إلا أن هذا الأمر لم يغير من نظرة البوسني تجاه اللاعب، رغم الغضب الكبير الذي ظهر على هذا الأخير، حيث أنه (حليلوزيتش) لا يبدو مستعدا لتغيير قيمة اللاعب في المنتخب وسيكون القائد الثاني بعد بوقرة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة ودرجة تأثيره على زملائه، إلى جانب وفرة حظوظه للمشاركة أساسيا، عكس يبدة أو حليش مثلا الثنائي الآخر القديم في المنتخب.
كلمات دلالية :
حليلوزيتش- مهدي لحسن