فنّد أمس، أخ محمد مراح الذي قتلته الشرطة الفرنسية شهر مارس 2012، فكرة تنازل عائلته عن قضية ابنها، وأكد في زيارة لـ"الشروق"، أن ملف القضية حوّل لمحامية أخرى في انتظار إجراءات إدارية بعد العطلة القضائية، ليطرح بعد 15 سبتمبر أمام القضاء الفرنسي.
وقال رشيد مراح، أخ محمد من الأب ويعيش في الجزائر، إن القضية استغلت من طرف الدفاع للدعاية وأخذت مجرى آخر لم يخدم عائلة مراح، كما عرفت عراقيل ضيعت الوقت، وفتحت متاهات واتجاهات غير الاتجاه الذي كانت موجهة إليه.
ومن جهته، أكد والد مراح الذي تحدثنا معه عبر هاتف ابنه، أنه مصر على متابعة شرطة تلوز بفرنسا والرئيس السابق ساركوزي قضائيا أمام محكمة باريس وأن قضية ابنه هي قضية مئات "مراح" في فرنسا ولابد حسبه، من وضع حد للتمييز العنصري في حق الجالية الجزائرية في الخارج.
وأوضح المتحدث أنه رغم ضعف الأدلة، إلا أنه من خلالها سيصلون لأدلة أخرى وهذا بالإصرار والعزيمة، مشيرا إلى أن قضية ابنه تبقى مطروحة أمام الرأي العام والقضاء لغاية الفصل فيها مهما كانت العراقيل.
من جهة أخرى، اتصلت "الشروق" بالمحامية، التي لجأت إليها عائلة محمد مراح منذ أكثر من شهرين فرفضت كشف هويتها لحسابات تراها لا تخدم سير القضية في الوقت الراهن، وقالت إنها تفضل اتخاذ الإجراءات الأولية في السر.
كلمات دلالية :
عائلة "مرّاح"