خاصة أنها كانت صعبة جدا على أشبال لويس إنريكي الذين لم يتمكنوا من فرض منطقهم ولا تحقيق الفوز الخامس على التوالي، إذ انتهت المواجهة على التعادل السلبي الذي قد يتسبب في ضياع صدارة الترتيب من البارصا، وكان ليونيل ميسي أكثر من عانى في هذا اللقاء بسبب التدخلات الخشنة للاعبي مالاغا عليه، وخاصة في العشر دقائق الأخيرة التي عرفت حادثة مثيرة بينه وبين ويليغتون الذي دفع ميسي وتسبب في سقوطه على الأرض وسط دهشة جميع مع حضروا إلى ملعب "لا روزاليدا"، قبل أن يخرج المدافع البرازيلي بتبريرات أكثر إثارة عن فعلته والتي اتهم فيها ليونيل ميسي بالمحظور.
ويليغتون رفض وصفه باللقيط وبرر اعتداءه على "ليو"
وبرر ويليغتون اعتداءه على ميسي بسبب تعرضه للشتم من الدولي الأرجنتيني وهو ما فاجأ جميع المتتبعين عبر العالم، وأكد مدافع بينيفيال البرتغالي سابقا أن "ليو" وصفه باللقيط أو بعبارة موازية وهو ما تسبب في غليانه، وقال مدافع الفريق الأندلسي للصحافة الإسبانية: "كما تلاحظون في الصور، لقد وصفني بـ ابن العاهرة واللقيط، وهذا ما جعلني أفقد أعصابي" وأضاف: "نعم، كنت مخطئا في رد فعلي ولكنني لم أضربه بقوة، إنه لم يتأذ إطلاقا وكل من يعرفني سيفهم كلامي، أنا رجل متواضع وصادق ومثل هذه الأمور لا تحدث معي عادة" وصنعت تصريحات ويليغتون الحدث يوم أمس في جميع الصحف الأوروبية والعالمية، وذلك لأن قيام ميسي بهذا الفعل يؤكد أنه فعلا يعيش فترة سيئة من الناحية النفسية.
مطالب بفتح تحقيق حول الحادثة ومعاقبة "البرغوث"
بعد نهاية مواجهة برشلونة ومالاغا طالبت الصحف الإسبانية بمعاقبة ويليغتون بسبب اعتدائه غير المبرر الذي لم يكلفه إلا بطاقة صفراء، ورأت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" أن هذا المدافع كان يستحق الطرد مع معاقبته بمباراتين أو ثلاث لأن تصرفه غير مقبول تماما، غير أن خروجه إلى وسائل الإعلام واتهامه ميسي بشتمه وشتم والدته غير الآراء بـ180 درجة، إذ أضحى المتتبعون في إسبانيا يطالبون بفتح تحقيق عاجل حول القضية، إذا أن بعضهم يريد معرفة الحقيقة من باب الفضول بما أن الأمر يتعلق بلاعب شهير جدا، فيما يرى آخرون أن "ليو" لا يقوم بفعل مماثل ومن غير المنطقي أن يشتم لاعبا منافسا وهو الذي عرفت عنه روحه الرياضية الكبيرة، وطالبت بعض الأطراف موازاة مع ذلك بمعاقبة "البرغوث" إن صحت أقوال ويليغتون.
كلمات دلالية :
ميسي