من خلال التقرير الشهري الذي ستتطرق فيه القناة، لكشف العديد من الأمور المثيرة للجدل، والحقائق غير المتوقعة التي حدثت في عهد تولي العائلة الأمريكية زمام الأمور في بيت "الشياطين الحمر"، منذ 2004 تقريبا، بعدما سلطت الضوء على عهد وحقبة الملاك وتصرفاتهم المالية، والفضائح الكبيرة التي سيكشف عنها قريبا، خاصة وأن اليونايتد قد غرق في ديون تقارب 350 مليون أورو حسب آخر الإحصائيات، وهو ما دفع بالجماهير والإعلام، لشن حملة شرسة على "الغلايرز" بسبب استغلالهم لأموال النادي بطريقة غير مشروعة.
فتح تحقيق بعد تهديدات الاتحاد الأوروبي
قد ظهر جليا، أن تهديدات الاتحاد الأوروبي الأخيرة لـ مانشستر يونايتد، بخصوص اللعب النظيف والديون، قد جعلت الإعلام الإنجليزي يبدأ حملة تحقيق للكشف عن كل صغيرة وكبيرة، وهو ما ظفرت به القناة البريطانية "أي تي في"، التي تستعد للكشف عن الثغرات المالية الكبيرة، والاختلاسات التي حدثت في عهد العائلة الأمريكية، خاصة وأن الغلايزر قد تضاعف نفوذهم في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير في الـ10 سنوات الأخيرة، إذ مقابل إنفاق ضعيف على اليونايتد في سوق الانتقالات، بين فترة 2004 و2013، مقارنة بكبار الأندية الأوروبية، يكسب النادي عائدات تضعه دائما ضمن المراتب الثلاثة الأولى في كل موسم.
مصادر صحفية تتعهد بكشف حقائق وأدلة القضية
في سياق متصل، وأمام كل هذه الوقائع، بات جليا أن عائلة الغلايزر ستواجه فضيحة كبيرة تهز أركان تجارتها المتوسعة على مستوى العالم، خاصة وأن العديد من المصادر الصحفية من مراسلين وجرائد، تملك أدلة وحقائق تؤكد استغلال الملاك لأموال النادي في احتياجات شخصية، ووضع فريقهم لكرة القدم الأمريكية "تامبا باي" في المقام الأول على مستوى الإنفاق والميزانية المالية، لهذا فإن الأشهر التي تفصلنا عن نهاية الموسم الكروي الحالي، قد تعرف قنبلة مدوية في بيت مانشستر يونايتد بطلها العائلة الأمريكية المالكة.
العائلة تريد تخفيض الديون للرحيل عن اليونايتد
في الختام، يبدو أن الحديث عن تهديدات الاتحاد الأوروبي، وقيمة الديون، والكشف عن الثغرات المالية قد تسلل لأروقة المالكين، وهو ما جعلهم يقترحون بيع أسهم النادي بشكل نهائي، والانتظار إلى غاية وصول قيمته المالية لـ 3 ملايير أورو، ثم الرحيل نهائيا عن إنجلترا بعدما كان الاستثمار الوحيد فيها هو مانشستر يونايتد، علاوة على هذا، فلن تكون التحقيقات الإعلامية هاجس الغلايزر فقط، بل حتى جماهير اليونايتد التي كانت السبب الرئيسي في الثورة على أفراد العائلة المالكة منذ توليها الحكم موسم 2004، وهذا ما يعني تحقيقهم لمطلبهم الذي استمر 10 سنوات تقريبا.
كلمات دلالية :
مانشستر يونايتد