في صورة مماثلة لما قامت به نفس الجامعة مع النجم الإنجليزي السابق دافيد بيكام في وقت سابق، وحسب البروفيسور لويس أجيار الذي يشرف ويدرس هذه المادة الجديدة، فإن الإقبال من الطلبة كان كبيرا وفاق كل التوقعات بالنظر للشعبية الجارفة التي يحوزها "الدون"، مؤكدا أن الهدف الأبرز من هذه الخطوة هو التطرق فيما بعد لقضايا مهمة في المجتمع، مؤكدا أن النجاح الملفت للنجم البرتغالي وتأثيره البالغ على فئة مهمة من المجتمع، يمكن اتخاذه كنقطة بداية للتطرق إلى قضايا أوسع تهم المجتمع، وتصب كلها في خانة واحدة والمتمثلة في كيفية إنتاج أشخاص بإمكانهم تحقيق نجاح مماثل، وهو ما سيحقق التوازن في المجتمع بصفة عامة.
النجم البرتغالي مطلوب لتدعيم المحاضرات
من جهة ثانية، وفي تأكيده على أهمية هذا المنهاج الجديد، ذكر البروفيسور أجيار على ضرورة الاهتمام بكل الجوانب المتعلقة باللاعب صاحب 3 كرات ذهبية متتالية، والتي منها أخذ آرائه في كيفية إنتاج أشخاص ناجحين، وعلى هذا الأساس دعا ذات المتحدث نجم الملكي للحضور إلى الجامعة الكندية وإثراء المحاضرات التي ستقدم حوله، خاصة وأن الإجابة على تساؤلات الطلبة مباشرة من المعني الأول من شأنها إثراء المادة الجديدة أكثر، رغم أنه توقع في الأخير صعوبة قبول رونالدو بالفكرة، بسبب التزاماته الكثيرة مع ناديه الاسباني.