بحرمانهم من المشاركة في النسختين القادمتين من نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث حاولت وبالبنط العريض إقحام الجزائر في الصفعة التي وجهتها هيئة عيسى حياتو للجامعة المغربية لكرة القدم، على خلفية تخلي المملكة عن استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 متحججة بوباء إيبولا، وكتبت جريدة "المنتخب" الصادرة في الدار البيضاء، أن العقوبات التي أصداها "الكاف" قبل ساعات من نهائي كأس أمم إفريقيا بـ غينيا الاستوائية، تم طبخها قبل أشهر في نادي الصنوبر بالجزائر العاصمة على هامش اجتماع الهيئة الكروية الإفريقية هناك، مشيرة إلى أن الطرف الجزائري لعب دورا ما في عدم قبول "الكاف" مقترح التأجيل الذي تقدم به المغاربة.
وتصر على أن روراوة رحب بالعقوبة لأنه لم يمانع !
تصر بعض الأقلام الصحيفة في الشقيقة المغرب على أن الجزائر وقفت بطريقة أو بأخرى وراء العقوبة القاسية التي تعرض له منتخبهم القومي، فإضافة إلى محاولة الإيحاء على أن عقد آخر الاجتماعات الكبرى للمكتب التنفيذي لـ "الكاف" بنادي الصنوبر ألقى بظلالها على العقوبة، التي كانت قاسية جدا على مستقبل جيل كامل من اللاعبين المغاربة، قامت أيضا بالتنويه إلى وجود عرب في المكتب التنفيذي لـ الكاف رحبوا حسبها بالعقوبات التي تم إصدارها، من بينهم محمد روراوة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، منددة أيضا بأن الأخير لم يعارض العقوبة وكان عليه أن يحاول النقض، علما أنها وصفت الموقف المصري بالمماثل أيضا، باعتبار أن هاني أبو ريدة كان قادرا أيضا على يعارض أيضا العقوبة.