وانتهت بخسارتهم بهدفين مقابل هدف واحد، فإذا ما استثنينا تنفيذه الكرة الثابتة التي أتت بهدف فريقه الوحيد، لم يقدم الدولي الجزائري الشيء الكثير وبدا تائها فوق الميدان، رغم أنه وعده أنصار ناديه خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة بتقديم لقاء كبير، ولم يمر المردود المتواضع الذي قدمه بودبوز مرور الكرام على وسائل الإعلام الفرنسية، حيث اختارته صحيفة "ليكيب" في عددها الصادر أمس من بين أسوأ لاعبي المباراة ومنحته أضعف علامة (3) إلى جانب زملائه كاهيزاك، جيلي، دانيك ودياكيتي.
عليه تنويع اللعب
رغم أن مردود بودبوز مع باستيا هذا الموسم تحسن مقارنة بالموسم الفارط، إلا أن الملاحظ عليه أن فعاليته أصبحت مرتبطة بشكل شبه كامل بالكرات الثابتة، فـ 4 أهداف من 5 التي سجلها كانت من ركلات جزاء، كما أن تمريرتيه الحاسمتين أمام نيس وباريس سان جرمان كانتا من كرتين ثابتتين أيضا، وهو ما يوضح افتقاد صانع ألعاب باستيا للمسة الإبداعية التي كانت معروفة عنه خلال مواسمه الأولى رفقة سوشو، والتي شهدت تسجيله وصناعته أهدافا كثيرة من كرات متحركة، فهو مطالبا باسترجاعها إذا أراد تنويع أساليب لعبه والرقي بمستواه إلى درجات أعلى.
أنصار باستيا يعارضون بيعه
في سياق آخر، لم يقلل مردود بودبوز المتواضع أمام ريمس من رغبة أنصار باستيا في رؤيته مع فريقهم الموسم القادم، حيث واصل مشجعو النادي "الكورسيكي" حملتهم المعارضة لفكرة بيع الدولي الجزائري خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، عبر منتدياتهم الإلكترونية وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالبوا مسؤولي ناديهم بالإسراع في تجديد عقده الذي ينتهي صيف 2016 وقطع الطريق أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة بعد أن فشل المستقدم الجديد غاييل دانيك الذي كان مرشحا لأخذ مكانه الموسم القادم، في الظهور بمستويات جيدة خلال المباريات التي لعبها مع النادي الكورسيكي حتى الآن.
كلمات دلالية :
رياض بودبوز ، باستيا