ياب ستام: "علاقتي بـ فيرغسون كانت سيئة ولست حاقدا عليه"

خاض ياب ستام الدولي الهولندي وصخرة دفاع مانشستر يونايتد الإنجليزي سابقا في الكثير من الأمور التي تخص المشوار الذي عاشه مع المنتخب الهولندي، كما تحدث عن العلاقة التي كانت تجمعه بـ أليكس فيرغسون عندما كان يحمل ألوان "الشياطين الحمر"...

ياب ستام
نشرت : الهداف الجمعة 18 مارس 2016 22:00

ليخوض في شأن النادي هذا الموسم وكذا رؤيته الخاصة للمردود الذي يقدمه لويس فان غال المدرب الحالي لـ مانشستر يونايتد.

كيف تعلق على الوضعية التي يمر بها مانشستر يونايتد هذا الموسم؟

بصراحة، مانشستر يونايتد يمر بفترة صعبة، وذلك بسبب عدم تمكن النادي من الحفاظ على وتيرة النتائج الإيجابية، الكثير من الأمور تغيرت في النادي مقارنة بالفترة التي كنت أحمل فيها ألوان "المان يو"، لهذا فإن عملا كبيرا ينتظر المدرب حتى يعيد الفريق إلى السكة السليمة، لقد تابعت العديد من مباريات مانشستر يونايتد هذا الموسم، والشيء الذي يبرز من خلال متابعتي للنادي هو غياب الشخصية القوية، الفريق عاجز عن الحفاظ على وتيرة واحدة في اللعب، وهذا -من دون شك- يؤثر على مردود الفريق.

حسب رأيك، أين يكمن الفرق بين الفترة التي كنت تحمل فيها ألوان مانشستر يونايتد والفترة الحالية؟

التغيير الحاصل في كرة القدم لا ينطبق فقط على مانشستر يونايتد، وإنما على كرة القدم عموما والطريقة التي أصبحت تلعب بها وكذا طريقة تسييرها، وفيما يخص مانشستر يونايتد، أعتقد أن الفترة التي حملت فيها ألوان هذا الفريق كانت من بين أحسن المراحل في تاريخ النادي إن لم تكن أحسنها على الإطلاق، وبطبيعة الحال، هذا الأمر يعود لعدة أسباب من بينها اللاعبون المتميزون الذين كانوا في مانشستر يونايتد في ذلك الوقت، الفريق كان متكاملا ومن الصعب أن تجد له نقطة ضعف، أما في الوقت الحالي فهناك فوارق كبيرة في مستويات اللاعبين، وهذا بالتأكيد لا يجعل الفريق في أحسن أحواله.

ما هي الأمور التي ساهمت في تغيير كرة القدم؟

كما ذكرت في السابق، الأمور أصبحت مختلفة تماما بين كرة القدم قبل 20 سنة وبين ما هو عليه الحال الآن، أعتقد أن الأموال الكثيرة التي أصبحت تعرف بها هذه الرياضة جعلت الكثير من المفاهيم تتغير، لا أقول إن تأثير هذا العامل كله سلبي، لكن ما من شك أن الطريقة الجديدة التي أصبحت تدار بها أندية كرة القدم جعلت الأهداف الرياضية في مرتبة متخلفة عن الأهداف الأخرى، وهذا بطبيعة الحال ينزع الكثير من نكهة كرة القدم، أعتقد بأن كرة القدم في الماضي كانت تمنح أكثر أهمية للجانب الرياضي، لهذا كانت الأمور تبدو أسهل مما هي عليه الآن.

نعود لموضوع مانشستر يونايتد، فان غال يواجه الكثير من الانتقادات بسبب النتائج السلبية، كيف تقيم مشوار هذا المدرب مع النادي؟

لا أعتقد أنه باستطاعتنا التشكيك في قدرات لويس فان غال المدرب الكبير في عالم التدريب، هذا المدرب برهن على مستواه الكبير مع العديد من الأندية العملاقة، ويكفي أن نعود لما أحرزه مع أجاكس، برشلونة وبايرن ميونيخ لنتأكد أنه رجل خلق من أجل هذه المهنة، صحيح أن أموره ليست على ما يرام هذا الموسم مع مانشستر يونايتد، لكن الأكيد أنه لا يتحمل كامل المسؤولية فيما يحدث للفريق، المدرب دائما ما يكون في حاجة إلى الدعم من لاعبيه والإدارة قبل كل شيء، وأنا متيقن أنه سيعيد الفريق إلى مكانته المعهودة في حال حصل على الثقة اللازمة.

هناك من يرى أن طريقة تسيير فان غال أثرت سلبا على مشوار مانشستر يونايتد، ما ذا يمكن أن تقول في هذا الخصوص؟

على العكس، فان غال مدرب محترف وهو يدير عمله بشكل رائع حتى في حال غياب النتائج كما هو حاصل حاليا، إلا أن ذلك لا يمنع من التأكيد بأنه مسير كبير وتاريخه المهني أكبر دليل على ما أقول، لقد تدربت تحت إشرافه في المنتخب الهولندي، ويمكنني التأكيد لكم أنه مدرب كبير ومتفان كثيرا في عمله، أما في الجانب الشخصي فهوا أيضا شخص رائع ويمكن التواصل معه بسهولة كبيرة، العديد من الأطراف تنتقد ما تقول إنه برودة في التعامل من جانبه مع اللاعبين، لكن هذا الأمر غير صحيح.

عرفت العديد من المدربين في مشوارك الكروي، لكن الحديث عن علاقتك بـ أليكس فيرغسون مدربك السابق دائما ما يطفو على السطح، لماذا حسب رأيك؟

صحيح أن علاقتي بـ أليكس فيرغسون لم تكن جيدة في إحدى فترات تواجدنا نحن الاثنان في مانشستر يونايتد، لكن هذا لا يعني أني لازلت حاقدا عليه، لا يمكن أن أكون كذلك مع الشخص الذي كان السبب الرئيسي في حملي لألوان هذا الفريق، كأي لاعب كرة القدم مررت بدوري بفترات فراغ في مشواري الكروي، يمكنني القول إنني كنت في حاجة لدعم فيرغسون لكنني لم أتحصل عليه، وهذا الأمر أثر في، لكن في تلك الفترة كنت غاضبا من نفسي بسبب المستويات التي كنت أقدمها، ولم أكن غاضبا من المدرب الذي سيبقى تاريخه مع مانشستر يونايتد محفورا في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد.

كيف لعب فيرغسون دورا رئيسيا في انتقالك إلى مانشستر يونايتد؟

أعتقد أن أليكس فيرغسون قرر استقدامي إلى مانشستر يونايتد بعدما عاينني في المباراة التي جمعتني مع فريقي إيندهوفن بـ مانشستر يونايتد، ورغم أن المباراة كانت ودية إلا أنني أتذكر أن الكثير من الكشافين والمدربين كانوا حاضرين في تلك المباراة، ولا أخفي بأنني كنت أشعر بأن فيرغسون كان يراقبني كثيرا، لكني قلت في نفسي إن هذا الشعور بالذات قد يكون لدى العديد من اللاعبين، لهذا واصلت اللعب بطريقة عادية، وبعد نهاية المواجهة تقدم إلي وصافحني دون أن يقول شيئا.

هل صحيح أن ليفربول كان مهتما بانتدابك أيضا في تلك الفترة؟

أجل، كما ذكرت في السابق، المباراة الودية التي جمعت فريقي إيندهوفن بـ مانشستر يونايتد لعبت تحت أنظار الكثير من المراقبين والكشافين رغم طابعها الودي، وفي ذلك الوقت أعتقد أنني كنت محل اهتمام العديد من الأندية، لكن ليفربول كان من بين الأندية التي تريد الدخول معي في الخطوات العملية من أجل انتدابي، لكنني رفضت عرض "الريدز" بسبب مانشستر يونايتد، وبالعودة إلى مشواري مع هذا النادي، لا يمكنني القول إنني نادم على هذا الخيار.

لماذا اخترت عرض مانشستر يونايتد على حساب بقية العروض؟

بصراحة، اللعب في صفوف مانشستر يونايتد في ذلك الوقت كان يعتبر حلما بالنسبة لي، وأعتقد أنه كان كذلك للعديد من اللاعبين الآخرين، أنا أعشق هذا النادي الذي كنت أناصره منذ فترة طويلة، لهذا عندما وصلني عرض من هذا الفريق لم أفكر كثيرا، وكما ذكرت سابقا، لست نادما على هذا الخيار بعد كل الإنجازات التي حققتها والمغامرات التي عشتها في صفوف هذا النادي، الذي يبقى -حسب رأيي- من بين أحسن الأندية في العالم.

ما الذي ينقص مانشستر يونايتد حتى يستعيد أمجاده؟

سيكون من الصعب أن يتمكن الفريق من تكرار نفس الإنجازات التي تحققت في الماضي، لكني أعتقد أن ما يستحقه مانشستر يونايتد للعودة إلى مستواه المعهود هو حيازة لاعبين كبار في كل الخطوط، وذلك حتى يكون هناك تجانس وتكامل بين اللاعبين، لا أريد أن أنتقد سياسة الاستقدامات الحالية في النادي، لكننا يجب أن ننظر للنتيجة النهائية لكي نتيقن بأنها لا تناسب مانشستر يونايتد، ومن دون شك، الفريق سيكون في حاجة أيضا لاستعادة الثقة في النفس، وهو الأمر الذي لن يحدث سوى من خلال تجديد العهد مع التتويجات، وأتذكر جيدا المخلفات الإيجابية التي تبعت تتويج الفريق برابطة أبطال أوروبا سنة 1999، لأن هذا الإنجاز ساعد الفريق كثيرا.

عن صحيفة "دايلي مايل" الإنجليزية

كلمات دلالية : ستام

آخر الأخبار


تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

الملفات

القائمة
23:10 | 2020-05-05 أديبايور... نجم دفعته عائلته للانتحار بسبب الأموال

اسمه الكامل، شيي إيمانويل أديبايور، ولد النجم الطوغولي في 26 فيفري عام 1984 في لومي عاصمة التوغو، النجم الأسمراني وأحد أفضل اللاعبين الأفارقة بدأ مسيرته الكروية مع نادي ميتز الفرنسي عام 2001

23:14 | 2019-11-24 إنفانتينو... رجل القانون الذي يتسيد عرش "الفيفا"

يأتي الاعتقاد وللوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

23:17 | 2019-09-13 يورغن كلوب... حلم بأن يكون طبيبا فوجد نفسه في عالم التدريب

نجح يورغن كلوب المدرب الحالي لـ ليفربول في شق طريقه نحو منصة أفضل المدربين في العالم بفضل العمل الكبير الذي قام مع بوروسيا دورتموند الذي قاده للتتويج بلقب البوندسليغا والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أوصله لتدريب فريقه بحجم "الريدز"...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2020
  • 2019
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 2006
  • 2003
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال