أسدل الستار على حقبة فلاديمير بيتكوفيتش، لكن التداعيات المالية بدأت للتو. فبموجب العقد الجديد الممتد حتى 2028، ستكلف عملية فسخ العقد الخزينة مبالغ طائلة، حيث يُقدر التعويض المباشر للمدرب وحده بنحو 480 ألف أورو، مع احتساب الراتب الجديد، دون نسيان مستحقات طاقمه المساعد الذي كان هو الآخر مشمولاً بالتمديد الأخير.
حصيلة مكلفة
في المحصلة، فإن تجربة بيتكوفيتش منذ توليه المهام في مارس 2024 كلفت قرابة 5 ملايين أورو، بين رواتب ومنح وتكاليف فسخ العقد. هذا الرقم، مقارنة بالنتائج المحققة (ربع نهائي كأس إفريقيا والدور الأول من المونديال)، يطرح تساؤلات جدية حول كفاءة الإنفاق المالي داخل الاتحادية.
تحدي الموازنة إن إنهاء تجربة بيتكوفيتش يتجاوز البعد الرياضي؛ فهو يضع "الفاف" أمام تحدٍ مالي كبير. فبينما يطالب الجمهور بتغييرات جذرية وإعادة بناء المنتخب، تجد المؤسسة نفسها مقيدة بأعباء مالية ناتجة عن قرارات سابقة وُصفت بأنها "غير مدروسة"، مما يجعل الموازنة بين الطموح الرياضي الصريح والضرورة المالية التحدي الأكبر للمرحلة المقبلة.