تملك خبرة عالمية بحكم لعبك في أكبر دوريين الإنجليزي والإسباني إضافة إلى البرتغالي، حدثنا عن الفارق في العقلية ؟
عندما بدأت اللعب خارج البرتغال تعلمت أن أرى الأمور بمنظار مختلف، الآن لدي ثقافة 3 بلدان مختلفة، البرتغال، إنجلترا وإسبانيا، في إنجلترا هم محترفون جدا وملتزمون، أنا معجب بذلك وأنا أقدس هاته النقاط، هم أناس عادلون ومحترمون، يتميزون باللطف كما أنهم اجتماعيون، أحب إنجلترا كثيرا، في إسبانيا كل شيء إيجابي أيضا، الناس هنا يحبون بعضهم البعض، أما نحن في البرتغال فعلينا الاكتفاء بالتعلم منهم.
حصلت منذ أيام على الكرة الذهبية الثالثة، كيف ستحمس نفسك للمزيد من الإنجازات ؟
أريد أن أكون الأفضل على الإطلاق في كرة القدم، إذا لم يكن هناك إصرار فلن أفوز بأي لقب، علي أن أركز على الأمور التي أجيدها، الأمر الأهم هو الإخلاص والتفاني في عملي وتكريس كل وقتي لما أقوم به، كل يوم هو تحد خاص بالنسبة لي، الجدية هي السر في الوصول إلى كل الأهداف.
ما الذي تمثله كرة القدم بالنسبة لك ؟
ما كان مجرد هواية وتمضية وقت أصبح عملي، لقد تحولت إلى أمر مهم في حياتي، ثم عادت لتصبح من جديد شيئا مسليا.
ماذا تقصد بالأمر المسلي ؟
يأتي وقت على اللاعب أين يدخل في تحد خاص مع ذاته، أنا لا أنافس أي لاعب بل أنافس ذاتي، وصلت إلى حد لا أحتاج فيه إلى أن أثبت لأي شخص أني الأفضل، بل أتحدى نفسي وأتجاوز مستواي كل سنة، أريد أن أثبت لذاتي أني الأفضل، قد يقول البعض أنه علي أن أرتاح وأن أمنح جسمي بعض الراحة لأني فزت بكل شيء، لكني لاعب طموح وسأبقى هكذا.
ما هو مفتاح نجاحك؟
لا شيء مستحيل في الحياة، كما أنه لا يمكن تحقيق أي هدف دون العمل الجاد والإخلاص فيما نقوم به، الحياة عبارة عن أحجية معقدة وفي كل يوم يتم فك جزء منها، وللنجاح علينا أن نتمسك بقوانين معينة.
كيف توفق بين مسؤوليات العائلة وكرة القدم، هل تبحث عن أعذار أحيانا للتهرب من مسؤولياتك ؟
لا على الإطلاق، من الجيد أن تكون والدا، لم يكن لدي الحظ لأكبر وأشاهد والدي لكن علي أن أعوض عن هذا الأمر في ابني، علي أن أكون والدا جيدا، لم أخير في أن أكون مسؤولا بل أصبحت فجأة كذلك، وعلي أن أكون في حجم المسؤولية.
هل يمكنك أن توجه رسالة إلى الأطفال ومحبيك ؟
كونوا متفائلين على الدوام، التفاؤل والمداومة على العمل هما أساس النجاح، طبعا مع بعض الحظ.
نقلا عن صحيفة "آس" الإسبانية
كلمات دلالية :
كريستيانو رونالدو